‏إظهار الرسائل ذات التسميات فنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فنون. إظهار كافة الرسائل

الفنانة الفلسطينية ناي البرغوثي




ناي البرغوثي عازفة ومؤلفة موسيقية ومغنية فلسطينية في الرابعة عشر من عمرها.

ولدت في القدس المحتلة وبدأت مسيرتها الفنية في السادسة.

شاركت في حفلات موسيقية هامة في القدس ومدن فلسطينية أخرى، وفي فرنسا وإسبانيا والكويت.

فازت بجوائز عدة من معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، حيث أكملت دراسة الفلوت
..



مـعـرض زمـن مـوقـوف وقـصـة أسـيرات فـلـسطينيات




بعد التحرير من السجون الإسرائيلية، تبدأ رحلة الأسيرة الفلسطينية الأصعب، حيث تواجه مجتمعا ينبذها وأفرادا يستبعدونها من الحياة العادية.


المعرض الفوتوغرافي "زمن موقوف"، يروي من خلال صور فوتوغرافية قصص هؤلاء الأسيرات المحررات، ويلقي الضوء على قضية تبقى مهمشة لفئة منسية من المجتمع الفلسطيني
...



كاميليا جبران: مرآة الحجارة




من الموسيقيين العرب القلائل أصحاب مشاريع موسيقية (غنائية تحديداً) مختلفة وذات قيمة فنية عالية. بدأت كاميليا الرحلة مبكراً جداً منذ ولادتها عام 1963 في بيت لعائلة من (عرب 48) بالجليل، وكان والدها "إلياس جبران" معلم الموسيقى وصانع الآلات الموسيقية أستاذها الأول، الذي أخذت عنه الألحان والأغاني العربية الكلاسيكية، إلى جانب تعلمها العزف على العود والقانون، وإجادتها لمهارات الغناء العربي بمساعدة صوت قوي وعريض وذي شخصية مميزة.

تأثرت كاميليا لاحقاً بالتجارب الموسيقية لأسماء مثل "أحمد قعبور"، "مارسيل خليفة" و"الشيخ إمام عيسى" وغيرهم من أصحاب التجارب الغنائية الوطنية المتميزة، في وقت زاد فيه وعيها بهويتها كفلسطينية عربية تعيش على أرض محتلة، وتحمل جواز سفر اسرائيلي.

في أوائل الثمانينيات أصبحت كاميليا المغنية الرئيسية لفريق "صابرين" الذي أسسه الموسيقي الفلسطيني "سعيد مراد" في القدس المحتلة، وطوال عشرين عاماً كانت تجربة "صابرين" إحدى أهم التجارب الغنائية العربية المعاصرة، والتي كانت كاميليا عموداً رئيسياً بها غناءاً وتلحيناً وعزفاً.

تخطى الفريق بألبوماته الأربعة المفهوم التقليدي للأغنية الوطنية، باختيارات مميزة لمجموعة من الشعراء الفلسطينيين الكبار أمثال "محمود درويش"، "سميح القاسم"، و"فدوى طوقان"، وشاعريْن من مصر ولبنان هما "سيد حجاب" و"طلال حيدر"، صاحبت أشعار هؤلاء موسيقى غنية وبسيطة، بها من الطرب غير المفتعل على قدر ما بها من التجديد، ولم يحاولوا في الوقت نفسه كسر عنصر (اللحن melody)
بل حافظوا عليه بسيطاً مستساغاً.

"وميض" اسم الألبوم الذي أصدرته كاميليا جبران في سويسرا العام الماضي بالتعاون مع موسيقي سويسري متخصص في الموسيقى الالكترونية هو "فيرنر هاسلر". هذه المرة خرجت كاميليا تماماً من عباءة "صابرين"، بل ومن أي عباءة أخرى في الغناء العربي، لتبدع تجربة غنائية خاصة بها ومختلفة تماماً شكلاً ومضموناً.

اختيارات النصوص كانت بداية الثورة. بنصوص شعرية ونثرية لجبران خليل جبران، بول شاؤول، فاضل العزاوي، وعائشة أرناؤوط، و اليوناني ديمتريس أناليس، صاغت كاميليا شكلاً جديداً لأغنية عربية خارج القوالب التقليدية للأغاني العربية شعراً ولحناً، كاسرة قيود الوزن والقافية -- إن اعتبرناها قيوداً -- ومستعيدة روح الموّال وأشكال الارتجال، مع وجود الإيقاع الداخلي المتغير كأنفاس شخص يجري بسرعات مختلفة أو شخص تعتريه مشاعر متباينة في الوقت نفسه.

(الغربة في الوطن والمدينة والإنسانية، الاختلاف والقهر، الهروب والشتات وأحلام العودة، التغير عبر سنوات العمر، التواصل مع الناس ومع نظام الكون)، مجرد أمثلة لعشرات التفاصيل التي تمتلئ بها أغاني الألبوم، أغاني ليست بسيطة في معانيها قياساً بتجاربها السابقة، ومعاني انفعلت بها كاميليا عبر النغمات والأداء كما ينبغي.

بصوتها الفذ و عودها الوحيد وخلفيات الموسيقى الالكترونية للسويسري "هاسلر"، خرجت موسيقى "وميض". الموسيقى أجدها متسقة جداً مع روح الأغاني، بتعبيرها الصريح عن كل هذه المعادن والأسلاك التي تملأ تفاصيل حياتنا وتفصلنا عن أنفسنا وعن الآخرين، لم تمنعني الخلفيات الالكترونية من الاستمتاع بتجليات كاميليا الصوتية الجريئة الشرسة، والمطربة في الوقت نفسه
...



أحلام مستغانمي: بعد الرواية.. الشعر والأغنية

الجزء الأول:



من بيروت: على الرغم من أنها سيدة العتمة كما تقول عن نفسها، وطالما هربت من الضوء لتغرق في عتمة الحبر ، تستحضر "ذاكرة الجسد" لتعبره وتدخل في "فوضى الحواس" عابرة سرير الذاكرة والنسيان معًا، وتنسف حدود المدن والثورة والحزن والفرح، إلا أن الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي وقعت ضحية "كمين محبة" نصبته لها بيروت كما قالت في كلمتها، أثناء حفل إطلاق كتابها "نسيان كوم"، "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا" و"سي دي" "أيها النسيان هبني قبلتك" للفنانة جاهدة في قاعة قصر الأونيسكو في بيروت الذي جرى الخميس 16 تموز/ يوليو الجاري في قصر الّتي غصّت بروّاد الفنّ والأدب ضمن فعاليات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب.

الجزء الثاني:



من هي أحلام مستغانمي؟

أحلام مستغانمي ولدت في ( 13 أبريل 1953 ) كاتبة جزائرية.

من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

مؤلفاتها:

* على مرفأ الأيام عام 1973.
* كتابة في لحظة عري عام 1976.
* ذاكرة الجسد عام 1993. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية.
* فوضى الحواس 1997.
* عابر سرير 2003.
* مقالات أحلام مستغانمي


رغم التحديات المرأة الافغانية تغزو الفن السينمائي




بالرغم مما تركته الحرب في افغانستان من دمار شامل في مختلف مجالات الحياة، تحاول السينما الافغانية النهوض بفضل جهود صبا سحر – المرأة الافغانية المتطلعة نحو تغير صورة وواقع المرأة الافغانية من خلال الشاشة الكبيرة. وصبا سحر هي صاحبة الشركة الافغانية الوحيدة للانتاج السينمائي.


وصبا من الممثلات القديرات في افغانستان وكانت قد تركت عملها في الشرطة النسائية الافغانية قبل سقوط العاصمة كابول بايدي طالبان في اواسط التسعينات من القرن الماضي وتعرضت للاعتقال بسبب قيامها بتصوير فيلم وثائقي ووضعت في السجن الى جانب نساء اخريات احتجزن بسبب عدم ارتدائهن للبرقع او لملابسهم القصيرة. وتهدف صبا سحر من خلال عملها الى توجيه رسالة الى المجتمع الافغاني خصوصا والمجتمع العالمي بشكل عام تفيد بان المرأة الافغانية حاضرة في حياة المجتمع الافغاني. وتطمح صبا الى تحقيق تغيرات في مجال صناعة السينما الافغانية بالرغم من كافة الصعوبات الاجتماعية والمهنية والمالية التي تواجهها، وتقول " لكنني سأواصل المشوار ".


وحاليا تقوم صبا بانتاج فيلم وثائقي يعكس قدرات المرأة الافغانية ومشاركتها في البرلمان والمجالس التشريعية وغيرها من مجالات الحياة، ان الهدف من انتاج الفيلم كما تقول صبا هو تغيير صورة المرأة الافغانية في عيون الافغان اولا والعالم عموما ثانيا
...






نضال المرأة العربية في الحياة المدنية




أحيت فرقة الرقص الحديث بمصر الحركة الفكرية والتعليمية بداية القرن الماضي المتعلقة بدور المرأة في المجتمع وذلك في قالب عرض مسرحي راقص على خشبة دار الاوبرا.


يجمع هذا العرض للمخرج السوري وليد عوني وعنوانه "نساء قاسم امين" بين الحركة والايقاع الموسيقى ليعكس اجواء نهاية القرن الـ19 و بداية القرن الـ20 والتى توصف بالحلقة الذهبية فى تاريخ البلاد الحديث بعد اشتعال المعارك الفكرية بين المؤيدين والمعارضين لدور المراة فى الاصلاح الاجتماعى.


و يكشف العرض الذى يستغرق 53 ثلاثا وخمسين دقيقة عن المحاولات المستميتة التي تبذلها المرأة للانتقال من حال الجمود الذى كانت عليه حينذاك الى الانغماس فى الحركة الفكرية والتعليمية التى شهدتها مصر فى ذاك الوقت بعد اطلاع العديد من رواد النهضة مثل رفاعة الطهطاوى و قاسم امين على الثقافة الغربية.


المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
...





خنساء باطما: إيقاعات الروك بنكهة أطلسية



خنساء باطما، صاحبة ألبوم "مليتك مليتك"، سليلة "الغيوان" إبنة محمد باطما وعمها ليس إلا العربي باطما. المتمردة التي اختارت أن تعزف بقيثارتها خارج خيمة العائلة، كتبت كلمات أغانيها بنفسها ولحّنتها لتقدمها باللهجة المغربية وبالفرنسية والإنكليزية.

عادت خنساء باطما بعد غياب طويل بألبوم جديد العام الماضي بعد أن اشتغلت فيه على أسلوب الروك وتؤكد أن قراراها بالانسحاب إلى الظل طيلة هذه المدة كان بهدف الراحة، وان هذه السنوات لم تكن بيضاء. إد سُنحت لها الفرصة أن تكون في تركيا، حيث كانت تعيش متنقلة بين الدار البيضاء واسطنبول، وشاركت في سكيتشات لبرنامج يبت على قناة تركية "كنا ل دي".



يذكر أن مسار خنساء الغنائي اتسم ببدايتين ...الأولى كانت عام 2000،مع إصدار الألبوم الأول ولم تستطع اقتسام هذه المرحلة مع الجمهور على اعتبار آن الإعلام لم يكن يعير أي اهتمام للموجة الموسيقية الجديدة بمغنيها و مجموعاتها وهذه النتيجة جعلتها تعتبر ما تعيشه حاليا بداية ثانية بعد أن تغيرت الشروط وتحسن وضع الموسيقى اكثر
.

المصدر: موقع هسبريس
www.hespress.com