‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج المبكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج المبكر. إظهار كافة الرسائل

زواج القصر مأساة في الصومال




ظاهرة ُزواج ِالقصر هي انتهاكٌ لحقوقِ الاطفال. ويعودُ زواج ُالقصر إلى عدة عوامل يمكن إجمالُها كلُها تحت َبندٍ واحد ٍهو الجهلُ الذي يتمثل في أكثر من مستوى.


فعلى المستوى الثقافي حيث تنتشرُ هذه الممارسة أكثر في بيئات متدنية ثقافيا.


الصومال هي احدى البلدان التي تتفشى فيها هذه الظاهرة
...





اقتران قاصر برجل ثمانيني




انفردت صحيفة ُ" الرياض " بالحوارِ "الكارثة " مع "أم القاصرة" بعد أن اقترنت اِبنتها برجل ثمانيني، فوَصفت الأم المساوماتِ الطويلة والصراع العنيف بينها وبين طليقهِا، في محاولةٍ يائسة منها لحماية ِأبنائها.


وقالت أِنها بعدما علمت بإقدام ِطليقهِا على تزويجِ ابنته، رفعت الأمُ شكوى لإمارة القَصيم لتتحققَ الإمارة ُ من الزواج، فطلب منها طليقُها التنازل عن القضية، وتضيفُ الأم " قال لي بالحرف الواحد: تنازلي وسأعطيك من زواجِ ابنتك خمسةَ آلاف ريال"، ورغمَ وعدِ الزوج بعدمِ الدخول بالطفلة، فقد دخلَ بها.


وتصف الأم ما وقع " بالاغتصابِ" وتنقلُ عن ابنتِها
التي كانت تبكى عبرَ الهاتف وتقول " «ماما فكوني منه» فقلت ممن؟ قالت من الرجلِ الذي عملَ معي «كذا وكذا .. »!!؟؟ وعندما حاولت الهرب «ضربنَي كف» وأمسك َبي بالقوة وجلستُ بعد فعلتِه ثلاثةَ أسابيع لا أستطيعُ المشي إلا بصعوبة.. !!".


وعن موافقة ِالطفلة على عقدِ النكاح قالت الأم " وعدوا طفلتِي بجوالٍ وألعابٍ والسماح ِلها بزيارتي لتقول للمأذون: موافقة " وأنهت الأمُ حوارَها مع الصحيفة بقولهِا "أوجه ُ نداء عاجلا لوزارةِ العدل للتدخل ِكما أوجه ُ نداءً لهيئةِ حقوقِ الإنسان بالتدخل ِوفك ِأسر ِابنتي /وأُوجه نداءً لكل ضمير ٍحي، فابنتي أمانة ٌ في أعناقِكم".
على حدِ قولِ الام




...

قصة اصغر مطلقة موريتانية




ها هي أمُّ الخير الفتاة ُ الموريتانية التى حملت لقبَ اصغر مُطلقه، تـُكـَمِّلُ مسيرتـَها التعليمية في إحدى المنظمات الخيرية التى تكفلت بها من اجل مساعدتها فى تحقيق حلمها فى امتهان مهنة الصحافة حتى تأخذ َ حقـَّها على حد قولها بعد كل ما عانته من اغتصاب وزواج وطلاق دون سن الثامنة..


المزيد في سياق التقرير التالي من موريتانيا


...

انقذوا الطفلة العروس




تقرير: قناة الآن


صحيفة العرب نيوز ومقال للكاتب خليفة الحربي بعنوان انقذوا الطفلة العروس
يقول الكاتب ماهي الاسباب او المنطق الذي يسمح لشابة في الابتدائية من الزواج من رجل في الثمانين من عمره دون ان يتحرك احد. وتتسائل الصحيفة: هل من المناسب ان ينشر هذا الخبر في الصفحة الاولى في حين أن المجتمع بأسره يرى أنه شأن شخصي؟


والمفارقة أن العريس أصر على أنه لحد الان لم يكمل ثمانين، بل ربما انه اصغر من ذلك بثلاثة او اربعة ايام..
وكان يتباهى امام خالة العروس أن زواجه من ابنة أختها ليس ضد الإسلام اذا تم على أساس القبول المتبادل؛ وقال انه تقدم لشقيقتها الكبرى لكنها رفضت لانشغالها في الدراسة، ولكن والدها عرض عليه الابنة الصغرى وسمح له أن يراها وفقا لقانون الشريعة.


ويتعجب الكاتب من رفض الشقيقة الكبرى للزواج من رجل مسن ، وعن طيب خاطر يعرض الأب الشقيقة الصغرى.
وعندما سمح للعريس المسن النظر اليها تتسائل الصحيفة، ألم يلاحظ أي علامة للرفض على وجهها!
ماذا يجب ان يكون رد فعل الطفل في مثل هذه الحالة ؟
ويتسائل الكاتب: اذن من سيقول لنا مالفرق بين الأبوة وبين بيع الخضار في الشوارع؟


ويقول الكاتب انه قبل قراءة هذه القصة المحزنة كان يعتقد أن بعض منظمات حقوق الانسان الاجنبية يستهدفونهم، ولكن بعد هذه القصة حمد الله أنه لم يكن عضوا في منظمة حقوق الإنسان لأنه بالتأكيد سيكون هو من يستهدفهم.


ويختتم الكاتب بالقول: يبدو أن العالم قد تحول الى غابة فالأب كان على استعداد لتقديم ابنته لرجل في الثمانين من العمر ومن المؤسف أن المجتمع يبحث هذه المأساة على اساس قضية شخصية: ويتسائلون عن حقهم بالاعتراض، طالما ان الاب قد ابدى موافقته..


...





وفاة طفلة عمرها 12عاماً أثناء الولادة




أعلنت منظمة ٌ للدفاع عن حقوق الانسان في صنعاء أن فتاة ً يمنية في الثانية عشرة من العمر تـُوفيت وهي تلدُ طفلـَها.


وأفادت المنظمة اليمنية غير الحكومية لحماية الطفولة "سياج"، أن فوزية عبد الله يوسف توفيت الجمعة بسبب نزيفٍ في المستشفى السعودي بمدينة حجة شمال صنعاء.
وأوضحت المنظمة أن الفتاة َ حَمِلت في الثانية عشرة من العمر بعد زواج ٍ قسري وأن الطفلَ وُلد ميتاً.


وجاء في البيان أنه تمَّ انتزاعُ فوزية من مقاعد الدراسة وتزويجُها وهي في الحادية عشرة من العمر، حيث تعاني أسرتـُها من فقر ٍ شديد، كما أن والدَها مصابٌ بفشل ٍ كلوي. والزواجُ القسريّ منتشرٌ في اليمن الذي يُعتبر من أفقر دول العالم.


هذا وبرزت العام الماضي مشكلة ُ الزواج القسريّ في اليمن مع تسليط الضوء على قضية نجود محمد علي الفتاة البالغة من العمر ثماني سنوات التي حصلت على طلاق بعد زواج ٍ قسريّ

...



زواج القاصرات في مصر



حذرت دراسة مصرية حديثة من ظاهرة "زواج القاصرات"، والتي تؤدي إلى زواج نحو 30% من الفتيات القاصرات، خلال أشهر الصيف، ممن وصفتهم الدراسة بـ"مسنين عرب"، هم من الأثرياء الذين يفضلون زواجا سياحيا مؤقتا يجلب الكثير من المال لأسر هذه الفتيات.

وتشير الأرقام إلى نسبة كبيرة من القاصرات في محافظة 6 أكتوبر متزوجات من أشخاص غير مصريين، هن فتيات لم يتجاوزن الثالثة عشرة من العمر لكن بعضهن سيصبحن أمهات خلال شهور.

إنه زواج القاصرات، الذي يأخذ منحى متزايدا ونسباً مرتفعة في عدد من المدن والمحافظات، بدرجة تقرع أجراس الخطر.

شيماء، ابنة الثانية عشرة، احتفلت بخطوبتها وتستعد للزواج خلال شهور بناء على رغبة الأهل، لكن بعض الفتيات قررن رفع راية الرفض.

من الرافضات رشا، التي ترفض هذه الفكرة تماماً، وتصر على استكمال دراستها لتصل الى العشرين من العمر ليتسنى لها أن تكون زوجة جيدة وأماً مؤهلة.

وقالت الدكتورة عزة المنشاوي، رئيسة وحدة الاتجار بالأطفال بوزارة الأسرة والسكان: "البنات تبلغنا بشكل سري عن جرائم من الاهل وسماسرة ومناطق أخرى لا نعرفها".

وكان مجلس الشعب المصري أعلن اعتزامه مناقشة هذه الظاهرة خلال دورته المقبلة.

وبدورها، قرّرت وزارة الأسرة والسكان البدء في حملة لمواجهة الظاهرة من خلال ورشات عمل وإقامة خط ساخن لتلقي الشكاوى، ليتسنى لهم التدخل قبل عقد القران.


المصدر: قناة العربية

نجود علي أو مأساة الزواج المبكر في المجتمع اليمني



تعتبر ظاهرة الزواج المبكر في اليمن من أكبر المشكلات الإجتماعية التي تواجه المجتمع اليمني.

ظاهرة تحمل خصوصية ً ترتبط بالعادات و التقاليد اليمنية كما ترتبط أيضا بالجانب الديني للمجتمع اليمني الذي ينظر إلى الزواج على أنه صيانة من الإنحراف.

نجود إبنة الثماني سنوات إحدى ضحايا هذه الظاهرة، حصلت على حكم قضائي بالطلاق بعد شكوى رفعتها ضد والدها الذي أجبرها على الزواج قبل شهرين ونصف الشهر من رجل في الثامنة والعشرين من العمر.

المصدر: قناة الآن