‏إظهار الرسائل ذات التسميات رائدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رائدات. إظهار كافة الرسائل

أول سيدة تجوب إفريقيا بدراجتها النارية تصل مصر





البحر الأحمر - وكالات

وصلت المغامرة الجنوب إفريقية جو رست '29 عاماً' إلى مدينة الغردقة، شرق مصر، أمس السبت، في إطار جولة حول إفريقيا على متن دراجتها النارية، تزور خلالها 33 دولة.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في الغردقة مساء اليوم الأحد، محافظ البحر الأحمر رحب أحمد عبد الله، بزيارة رست لمصر، فيما قالت الأخيرة إنها تريد من خلال جولتها في قارة إفريقيا، التي تعد الأولى من نوعها لسيدة حول العالم، إلى التأكيد على أن 'شعوب القارة تعيش في أمن وسلام'.

وفي أبريل 2012، بدأت المغامرة 'رست' جولتها الإفريقية والتي بدأتها من مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا، حيث انتقلت منها إلى نامبيا ثم أنجولا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، والكونغو برازفيل، والجابون، وغينيا الاستوائية، والكاميرون، ونيجيريا، وبنين، وتوجو، وغانا، وكوت ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وجامبيا، والسنغال، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ثم مصر.

ومن المقرر، أن تستكمل رحلتها حيث تغادر مصر، في موعد لم تعلن عنه بعد، إلى السودان ومنها إلى أريتريا، ثم جيبوتي وإثيوبيا والصومال وكينيا وتنزانيا وموزمبيق، ثم نقطة النهاية كيب تاون بجنوب إفريقيا.

منيرة ثابت .. أول رئيسة تحرير لجريدة سياسية في مصر





منيرة ثابت … عميدة النساء الرائدات.

راندا أبو الدهب
مؤسسة المرأه الجديدة


في الوقت الذي نادي فيه قاسم أمين ومن بعده الاتحاد النسائي – في ثلاثينيات القرن الماضي – بحق المرأة في العمل و التعليم و الاختلاط، كانت منيرة ثابت أول من نادي بحق المرأة في العمل السياسي، عام 1920، ومن خلال جريدتها “الأمل”، التي صدرت باللغة العربية أولا، وصدرت أسبوعيا ، ثم أصدرت منها طبعة يومية فرنسية “Espoir”.

ولدت منيرة ثابت عام 1906، والتحقت بمدرسة ايطالية بالقاهرة وتعلمت فيها مبادئ اللغة الانجليزية والايطالية، ثم التحقت بمدرسة ابتدائية حكومية، وحصلت عام 1924، علي الشهادة الثانوية، والتحقت بمدرسة الحقوق الفرنسية، في القاهرة، والتى تمنح شهاداتها من باريس وحصلت منيرة علي الليسانس، فكانت أول فتاة مصرية حصلت علي هذه الشهادة، وقيدت أمام المحاكم المختلطة كأول محامية عربية.

صحيح أن منيرة ثابت لم تكن أول أمرأة تكتب بالصحف، ولم تكن أول أمرأة تصدر صحيفة أو مجلة، لكنها كانت أول صحفية نقابية، و أول كاتبة سياسية، وأول رئيسة تحرير لمجلة سياسية، انتقدت الدستور المصري الصادر في 1923، بأنه أغفل الحقوق السياسية للمرأة ، فكانت أول صوت يرتفع مطالبا بحق المرأة في ممارسة الواجبات والحقوق السياسية كناخبة، في مقالاتها الجريئة في الصحف ، التي أثارت قلق الحكومة، أنذاك، فما كان من وزير المعارف الا أن استدعي ناظر مدرسة الحقوق الفرنسية، وطلب منه منع منيرة ثابت من الكتابة في السياسة، فاعترض ناظر المدرسة مؤكدا أن مدرسته تسير علي نهج مدرسة الحقوق في باريس، التي تمنح طلابها حق الكتابة بالصحف، ومعارضة الحكومة، ومهاجمتها مهما كانت العواقب.

وفي السابعة عشر من عمرها اعترفت الدولة رسميا بها كصحفية، فقد كانت أول فتاة عربية تقف أمام النائب العام وهي دون السن القانونية، للتحقيق معها في جريمة سب و قذف صحفي، بأمر من دار المندوب السامي البريطاني ، الي رئيس الوزراء الذي حوله الي وزير العدل ، وكانت الجريمة مهاجمة “التدخل الاجنبي” في مصر ، ودار المندوب السامي، والاستعمار البريطاني، وعلقت وقتها منيرة ثابت “أنها تهمة لا أنفيها وشرف لا أدعيه”.

وفي عام 1926، شهدت محكمة باب الخلق الحدث التاريخي المتمثل في محاكمة صحفية بأمر من الاستعمار، تم إعفاؤها من المسؤولية الجنائية باعتبارها حدث، وفي صيف العام نفسه قيد أسمها كصحفية عاملة في النقابة الاهلية الاولي التي تأسست في التوقيت نفسه ، لذلك أطلق عليها لقب “عميدة الصحفيات المصريات”.

منذ أحداث 1926، عملت منيرة بالكتابة والخطابة، و أصدرت جريدتها السياسية الاسبوعية “الأمل” باللغة العربية، ثم صدرت يوميا باللغة الفرنسية، واستطاعت من خلالها المطالبة بحق مصر في الحرية والاستقلال ، وحقوق المرأة السياسية والاجتماعية ، كما قادت حملة الدفاع عن حق المدرسات في الزواج مع الاحتفاظ بوظائفهن كمدرسات، ونجحت الحملة و أقرت وزارة المعارف هذا الحق، ومن ثم تبنت قضية النساء العاملات.

نادت منيرة ثابت بحق المرأة في التصويت، والانتخاب ، وحق المرأة في عضوية جميع المجالس والهيئات النيابية ، والمساواة المطلقة مع الرجل ، خاصة في العمل بالوظائف الحكومية ، بل الاعمال و الوظائف الحرة .

وعبرت عن موقفها من السفور والحجاب ، في حوار أجرته معها مجلة “الهلال” في أكتوبر 1925 قالت ” ليس فى مصر حجاب الآن، بل المصريات كلهن سافرات، وفقط يختلف شعورهن بحسب اختلاف عقلية وسط كل طائفة من المصريات. وإن كان للحجاب أثر فى مصر الآن كما يزعم البعض، فليس يوجد إلا فى بعض طبقات قليلة لا أهمية لها، ولحركة السفور تأثير كبير وجميل فى نفوس السيدات، حتى إن هذه الحركة السفورية كانت ومازالت من أهم أسس النهضة النسائية، إذ إن السفور عنوان للشجاعة الأدبية والنزاهة والصراحة، ولذلك كان تأثيره قاسياً شديداً على عقلية الرجل. ومازال السفور يقابل بشىء من الاضطراب فى نفس الرجل المطبوع بطابع القديم الذى لم يتعود فى وجه المرأة الصراحة والنزاهة”.

كما رأت منيرة ثابت أن الرجل والمرأة يجب أن يكونا علي قدم المساواة في الزواج والطلاق ، أن ” يتم الزواج برضى الطرفين الكلى ودون تدخل أى وصاية أو وكالة عن المرأة، بل لهذه -إذا أرادت- أن توقع بإسمها وبيدها عقد الزواج بجانب توقيع الرجل. والزواج يكون بواحدة فقط”. أي أنها نادت ، أيضا، بالاكتفاء بزوجة واحدة، وعدم تعدد الزوجات، و طالبت بحق المرأة في الخلع أو الطلاق ، علي الا ينفرد الرجل وحده بقرار الطلاق، وانما ” يحكم به بناء على رغبة أحد الطرفين على السواء. وللطرف طالب الطلاق أن يقدم البراهين على إخلال الطرف الآخر بأحد واجبات الزوجية عموماً. أما إن كان طلب الطلاق سببه الكراهية والنفور فعلى الطرف « الكاره» -إن كان الرجل- أن يدفع للآخر مع النفقة الشرعية تعويضاً مدنياً، أما إن كان الطرف «الكاره» هو «المرأة» فتتنازل عن جميع حقوقها فى ذلك” .

في عام 1927، توقفت “الأمل” عن الصدور لزواج رئيسة تحريرها منيرة ثابت، من الكاتب عبد القادر حمزة، وتفرغت للبيت تاركة ممارسة مهنة الصحافة، لكن سرعان ما انفصلا وعادت الي الصحافة ضمن أسرة تحرير جريدة “الاهرام”، وأعادت أصدار جريدة “الأمل” شهريا، وأيدت ثورة يوليو.

وبصدور قانون 1960، الذي انتقلت بمقتضاه ملكية الصحف الي الاتحاد الاشتراكي، توقفت جريدة “الأمل” رسميا عن الصدور ، ومعها توقفت مسيرة منيرة ثابت ، التي فقدت بصرها، وسافرت للعلاج علي نفقة الدولة ، وعاد اليها بصرها عام 1964، وتوفيت بعد حياة حافلة في سبتمبر عام 1967.


نجيبة ايوبي إعلامية أفغانية تنجح في الدفاع عن المرأة




نجيبة ايوبي إعلامية ٌ أفغانية أسست مجموعة ً من المجلاتِ المتخصصة بشؤون المرأة وسلسلة ً من الإذاعات المحلية في مختلفِ الأقاليم الأفغانية والتي تـُخصِصُ لشؤون المرأة برامجَ متخصصة على أثيرها،
وتـُشكلُ نجيبة ومجموعتـُها الإعلامية أهمَ منبرٍ اعلامي للدفاع عن حقوقِ المرأة في أفغانستان.


نجيبة ايوبي مؤسسة ومديرة شبكة إعلامية أفغانية مختصة بشؤون المرأة، تمثل نموذجا للإعلاميات الأفغانيات، حيث لم تكتف بالعمل الإعلامي الداعم لشؤون المرأة، بل تجاوزت ذلك لخلق عشرات فرص العمل في الإعلام للنساء، ليعبرن عن مشكلات المرأة الأفغانية.

نجيبة ايوبي: "لقد بدات العمل في الإعلام عام 2002 بعد إسقاط نظام طالبان، حيث أصدرنا مجلة متخصصة بشؤون المرأة بعنوان: "مرسال"، وبعد عدة أشهر أسسنا اذاعة محلية من كابل، ومن ثمة تفرع عملنا الى الاقاليم الافغانية، وأنشانا ثمانية اذاعات تعمل في الأقاليم وفي كل هذه الإذاعات برامج متخصصة بشؤون المرأة الى جانب المواضيع السياسية".

وتحاول نجيبة تشكيل قيادات للرأي العام والتغيير الإجتماعي في بلدها، من خلال الصحفيات العاملات في مجموعتها:
"نحن نحاول وضع المرأة في مواقع صنع القرار، فأنا أدير المجموعة بالكامل. ولدينا رئيسة تحرير مجلة المرأة، ورئيسة وموظفات قسم التسويق، وموظفات في الاقاليم المختلفة. ان 40 % من موظفينا هم نساء حتى في الأقاليم الجنوبية التي من الصعب ان تعمل مرأة او تتحرك فيها. نحن نوظف نساء، ونوفر لهم ظروف عمل جيدة وامنة، لاننا نؤمن بان عمل المراة وخاصة في الاعلام المتخصص عن المرأة هو الذي سيغير حالها في المجتمع".

وتقدم مجلة "مرسال" المتخصصة بشؤون المرأة، نموذجا من إصدارات المجموعة التي تحاكي هموم المرأة الأفغانية:

"انا أعمل في هذه المجلة منذ 8 سنوات، الاأن انا رئيسة التحرير.. نحن نحاول عرض مشكلات المرأة المظلومة عموما في أفغانستان. فحالة المرأة في المجتمع الأفغاني سيئة فيما يتعلق بالاساءات العلنية، والتحرش، وحرق الوجوه، والعنف الاسري، والطلاق التعسفي، والعديد من الممارست السلبية.. وبالتغطية الإعلامية، اعيش رسالة ومهنة وحياة جديدة، نخلقها للأجيال من بعدنا من خلال الوعي.."

غير أن التغطية الإعلامية لشؤون المرأة في أفغانستان محفوفة بالمخاطر، خاصة إذا قامت إمرأة بتلك التغطية.

عابدة طولاي / صحفية بمجلة واذاعة المرأة في كابل:
نحن نغطي القضايا المتعلقة بالمرأة، وفي تغطية مثل هذه المواضيع نواجه صعوبة وخطورة. فالمجتمع تسيطر عليه العقلية الذكورية، وهذا يجعل الحصول على المعلومة اصعب. فالنساء لا يجرؤن على الحديث عن مشكلاتهن في كثير من الاماكن في مجتمعنا، ولهذا نحاول ان نغير المجتمع في اكثر مناطق حساسية وتعصب، واحيانا يعتبرون مجرد سؤالنا لزوجاتهن واخواتهن سببا لتهديدنا وملاحقتنا
..



البطلة العربية: أنس جابر




أُُنْس جابر لاعبة كرة مضرب تونسية، ولدت في 28 أغسطس 1994 بقصر هلال وصاحبة لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية للشابات.

حسب موقع ويكيبيديا، توجت أُنس بلقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثاني البطولات الأربع الكبرى، لفئة الشابات، بفوزها على اللاعبة مونيكا بوينغ من بورتوريكو المصنفة خامسة بمجموعتين مقابل لا شيء بواقع 10-8 و 6-1 في المباراة النهائية الأحد 5 حزيران 2011.

تأهلت أنس للدور النهائي لدورة رولان غاروس الدولية أواسط عام 2010، لكنها خسرت أمام اللاعبة الأوكرانية إلينا سفيتولينا (6-2 ، 7-5). حققت بذلك أنس جابر أفضل رتبة لها عالميا (583) في 1 نوفمبر. وهي بطلة أفريقيا للأقل من 16 سنة. تمكنت انس جابر من التتويج بدورة رولان غاروس بعد الفوز على مونيكا بويغ بنتيجة :
7-6 ، 6-1

في جولة الاتحاد الدولي للتنس، فازت أنس جابر فرديًا في دورة أنطاليا (تركيا) عام 2010، ووصلت للدور النهائي في دورة المنستير (تونس) عام 2009. وتحصلت على كأس الدورة الدولية بالدار البيضاء 2010 فردي
..



أول لاعبة تنس إماراتية




لا تلقى رياضة التنس رواجا كبيرا بين الفتيات الإماراتيات، إلا إن الإماراتية فاطمة الجناحي كسرت هذا الحاجز واحترفت اللعبة لتحمل اسم دولة الإمارات في البطولات الدولية وتحقق المراكز الأولى.

وتنتظم فاطمة ذات الستة عشر عاما في تدريبات التنس بنادي النصر في دبي تحت إشراف مدرب من المنتخب الإماراتي، لتواصل طريقها في عالم احتراف التنس. وعلى الرغم من صغر سنها، إلا أنها حصدت ألقابا في بطولات كبرى، ومثلت الإمارات في بطولات دولية أقيمت في كل من الأردن وماليزيا والبحرين وغيرها من الدول.

وتتمنى فاطمة أن يضم منتخب الإمارات للتنس عددا كبيرا من المواطنات المحترفات ليمثلن الدولة في البطولات الكبرى. ونظرا للنجاحات والإنجازات التي حققتها في هذه الرياضة، أطلق عليها مدربوها لقب "شارابوفا الإمارات" تيمنا بلاعبة التنس الروسية الدولية ماريا شارابوفا
...



عراقية تدير محطة اذاعية رغم القيود الاجتماعية





تحدت صحفية ٌ عراقية الضغوط َ الاجتماعية في العراق
لتُديرَ مؤسسة ً صحفية هي اذاعة ُ (بيجي اف ام).


تضمُ ثمانية َ موظفين من الرجال يُقدرون دورَ زميلتِهم القيادي والفاعل في العمل
...





فلسطينية تنافس الرجال في التدريب على قيادة الشاحنات




استطاعت المرأة الفلسطينية خوض مجالات متعددة كانت حكرا على الرجل مثبتة نجاحاتِها فيها.


وميس فتاة فلسطينية في مقتبل العمر تمتهن مهنة تعليم قيادة الشاحنات والحافلات والمركبات العمومية محققة بذلك سابقة وانجازا نوعيا للمرأة الفلسطينية.


وتستقبل هذه الفتاة طلاب تعليم السواقة وتعد حصص الشرح النظرية وتتفاعل مع الطلبة كاي معلم سواقة آخر.


ويعتقد الطلاب للوهلة الاولى بان ميس تعمل في مجال التجميل او الازياء، لكنهم يفاجأون بفتاة شقراء تعتلي مقعد الشاحنة وتبدأ بجولات التدريس العملية.


مشهد كان في البداية غريبا واصبح اليوم مؤلوفا، بل مشجعا للعديد من الفتيات على خوض التجربة
...





المرأة الفلسطينية قاض شرعي لأول مرة




كافحت المرأة الفلسطينية طوال السنوات الماضية على قدم المساواة مع الرجل حتى في تقلد أرفع المناصب مثل الوزارات والمجلس التشريعي.


ولكن ولاول مرة في فلسطين تقلدت المراة منصب قاض شرعي بعد أن ظل هذا الموقع حكرا للرجال عقودا طويلة.


المزيد في التقرير
...





أول عربية تشارك بمسابقة دولية لكمال الأجسام




عمان: تسعى الأردنية فرح ملحس البالغة من العمر 26 عاما إلى أن تصبح أول عربية تشارك في مسابقة دولية لكمال الأجسام.

وبدأت فرح تمارس رياضة رفع الأثقال قبل نحو ستة أعوام وتقول انها مُستعدة الآن للاشتراك في بطولة دولية لكمال الأجسام ستقام في كندا في وقت لاحق هذا العام.

وتتدرب فرح ملحس التي تغطي جسدها بعدة أوشام مع رياضيين رجال في قاعة للالعاب الرياضية بمنطقة غرب عمان الراقية، حسبما اوردت صحيفة "العرب" اللندنية.


وقالت فرح ملحس خلال أحد تدريباتها "الصراحة الناس الذين حولي كانوا مساندين. لكن منذ أن انتشرت القصة وجدت أن الكثير من العرب ضد هذه الفكرة".

وتؤكد فرح ان الأمر لا يتعلق بالعالم العربي المحافظ الذي يتمسك بمفاهيم خاطئة عن المرأة فحسب، قائلة "فيه ناس بالغرب عندهم فكرة غلط عن بنات العرب. يعني انا متشوقة للذهاب الى هذه البطولة وأريد أن أري العالم ان السيدات العربية ممكن ان يخترقوا الحدود ويحققوا أحلامهم."

وتضطر فرح ملحس أحيانا للتدريب في بيئة غير مواتية. ويرى أحد الرجال الذين يتدربون في قاعة الألعاب الرياضية مع فرح انه يرفض فكرة ممارسة النساء لرياضة كمال الأجسام.


وقال الطالب الجامعي حمودة حمودة "كمجتمع شرقي وأردني لا أدعم هذه الظاهرة خصوصا ان تلعب البنات حديد مثل الشباب. أنوثة البنت لا تسمح لها ان تبني جسم مثل الشاب"
...



منتديات محيط

أول مسجد قامت بتصميمه امرأة: مسجد شاكرين




تقرير :عامر لافي
من اسطنبول


يوصف مسجد شاكرين في مدينة اسطنبول التركية بأنه أول مسجد قامت بتصميمه امرأة..


فقد نجحت المهندسة التركية زينب فاضلي اوغلو في تصميم هذا المسجد الذي بات يوصف بأنه الارقى والاكثر تميزا في المدينة.


مراسلنا في اسطنبول عامر لافي قام بجولة داخل هذا المسجد ورصد عن قرب هندستة المعمارية المتميزة



...

مغربية تقتحم رياضة سباق رالي السيارات





اقتـَحمت المغربية سميرة بناني
مجالَ رياضةِ سباقِ السيارات
والذي كان حِكراً على الرجال فقط،
ومَثـَّلت سميرة المراةَ العربية
و الافريقية في هذه الرياضة في أكثرَ من مَحفلٍ
حاصدة ًعدة جوائز..


التقرير التالي يسلط الضوءَ
على هذه الرياضية البطلة



...

اول امراة مصرية تمتهن السباكة



امرأة مصرية مكافحة تعطي مثل شهامة ما يجب أن يكون عليه بالطبيعة رجالاً.

نموذج حي لمسيرة نضال دفعت امرأة لتجعل من حياتها تحدياً ضد الإستغلال وضد الجهل.

الفيديو لقناة الآن